جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تقود المشهد الابتكاري خلال قمة الويب

فرضت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حضورها بقوة في قمة الويب قطر 2026 التي أُقيمت في الدوحة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال فبراير 2026 بعدما برزت كواحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية المشاركة في المشهد الابتكاري من خلال طرحها مبادرات ورؤى ومشاريع عكست توجهاً واضحاً نحو ربط التعليم بالتكنولوجيا وتحويل المعرفة إلى أدوات عملية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي .
وجاءت مشاركة الجامعة لتؤكد دورها المتنامي في بناء بيئة تعليمية تقوم على التطبيق والابتكار لا على التلقي النظري فقط حيث ظهرت في القمة عبر حاضنة الأعمال UHUB بوصفها امتداداً لنهج أكاديمي يركز على تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من الانتقال من الأفكار والبحوث إلى حلول قابلة للتوسع ومرتبطة بحاجات السوق والأولويات الوطنية وقد منح هذا الحضور الجامعة مساحة أوسع للتفاعل المباشر مع رواد التقنية وأصحاب الشركات الناشئة والمستثمرين وصناع القرار في مجالات المستقبل .
كما شكلت القمة فرصة مهمة لإبراز ما تمتلكه الجامعة من إمكانات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي إلى جانب قدرتها على تقديم نماذج تعليمية تواكب احتياجات السوق وتستجيب لمتطلبات التحول الرقمي وفي قلب هذا المشهد برز دور الطلبة والشباب باعتبارهم المحرك الأهم لهذا التوجه إذ أتاحت القمة مساحة لإظهار طاقاتهم وأفكارهم والتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من ربط الشباب مبكراً بمسارات الإبداع والتطوير والريادة .
وخلال الفعالية قال الدكتور سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا «إن مشاركة الجامعة في قمة الويب تعكس إيمانها بأن الجامعات تؤدي دوراً فاعلاً في بناء الاقتصادات القائمة على الابتكار» مضيفاً أن الجامعة عبر UHUB تمكن طلبتها وأعضاء هيئة التدريس من الانتقال من الأفكار والبحوث إلى حلول قابلة للتوسع ويعكس هذا التصور رؤية الجامعة لنفسها بوصفها شريكاً مباشراً في التنمية الاقتصادية والمعرفية لا مجرد مؤسسة تعليمية تقف عند حدود القاعة الدراسية .
ويكتسب هذا الحضور أهمية إضافية لأنه جاء في واحدة من أبرز المنصات العالمية المعنية بالتكنولوجيا وريادة الأعمال؛ إذ كانت القمة تتوقع استقبال نحو 30 ألف مشارك وأكثر من 1,600 شركة ناشئة وما يزيد على 800 مستثمر من مختلف أنحاء العالم ما منح الجامعة نافذة أوسع لتأكيد موقعها داخل الحراك المعرفي والتقني الذي تشهده قطر.

Leave a Comment